العالم

13/06/2019

اتفاق لوقف إطلاق النار في إدلب والمسلحون يرفضون الالتزام

أعلن المركز الروسي للمصالحة في سوريا (حميميم) عن التوصل برعاية روسيا وتركيا إلى اتفاق يقضي بالوقف التام لإطلاق النار في منطقة إدلب لخفض التصعيد.

وجاء هذا الإعلان على لسان رئيس المركز الروسي للمصالحة اللواء فكتور كوبتشيشين اليوم الأربعاء، الذي قال :"بمبادرة من الجانب الروسي وتحت رعاية روسيا وتركيا، تم التوصل إلى اتفاق ينص على الوقف التام لإطلاق النار في كامل أراضي منطقة إدلب لخفض التصعيد، اعتبارا من منتصف ليلة الـ12 من يونيو 2019".

وأضاف كوبتشيشين ان "نتيجة لذلك، سجلنا انخفاضا كبيرا في عدد الهجمات من جانب المجموعات المسلحة" في المنطقة، حيث رصد المركز وقوع حالتي قصف فقط منذ دخول الاتفاق حيز التنفيذ، واستهدفتا مدينتي محردة وسوران بمحافظة حماة.

وأكد أن الجيش السوري التزم في الفترة المذكورة ببنود الاتفاق ولم يطلق النار ردا على قصف المسلحين محردة وسوران.

وللمقارنة، سجل المركز، في الـ11 من حزيران/يونيو، أي عشية سريان الاتفاق، 12 حالة قصف من قبل المجموعات المسلحة الناشطة في منطقة إدلب، طالت مدنا وبلدات في محافظتي اللاذقية وحلب وريفها.

وأشار كوبتشيشين إلى استمرار العمل الرامي إلى حل النزاع السوري بسبل غير عسكرية وتقديم المساعدة الشاملة للمواطنين السوريين في استعادة الحياة السلمية في البلد.

في المقابل، نقلت وسائل إعلام تابعة للمجموعات المسلحة عن مصدر في فصيل "فيلق الشام" قوله إن الجيش السوري وحلفائه أوعز لقواته بتهدئة في ريف حماة لمدة ثلاثة أيام ابتداءً من ظهر اليوم الأربعاء، لكن الناطق باسم "الجبهة الوطنية للتحرير" ناجى المصطفى نفى التزام المجموعات المسلحة بأي هدنة في ريف حماة الشمالي، معتبرًا أنها من طرف واحد.

إقرأ المزيد في: العالم