العالم

12/06/2019

الرئيس الايراني يستقبل رئيس الوزراء الياباني وتأكيد على ضرورة تقليل حدة التوتر في المنطقة

اقيمت مراسم استقبال رسمية من قبل الرئيس الايراني الشيخ حسن روحاني لرئيس وزراء اليابان "شينزو آبي" عصر اليوم الاربعاء في مجمع سعد آباد الثقافي التاريخي بطهران.

وتم عزف النشيد الوطني لكل من ايران واليابان، ثم استعرض روحاني وآبي حرس الشرف.

وعلى الفور بدأت جولة المحادثات الرسمية بين الرئيس الايراني ورئيس الوزراء الياباني بعد انتهاء مراسم الاستقبال بحضور اعضاء وفدي البلدين، وعقب الاجتماع عقد الرئيسان مؤتمرا صحافيا مشتركا، أكد فيه الرئيس روحاني ان ايران لن تكون البادئة في أي حرب على اي بلد بما فيها اميركا، ولكنها سترد بكل حزم على أي عدوان.

ووصف روحاني العلاقات بين ايران واليابان بالتاريخية، إذ حلت هذا العام الذكرى السنوية التسعين لإقرار العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، مرحبا بعزم الحكومة اليابانية وبشخص رئيس الوزراء على تطوير العلاقات بين البلدين في المجالات الاقتصادية والسياسية والاقليمية والدولية.

وأضاف: "بحثنا اليوم خلال الاجتماع الخاص، وكذلك خلال الاجتماع بين الوفدين، بشأن القضايا والعلاقات بين البلدين، بما فيها استثمارات اليابان في منطقة جنوب ايران وخاصة ميناء جابهار وسواحل مكران، والرغبة بالاستمرار في شراء النفط من ايران، وكذلك تسوية القضايا المالية، فضلا عن العلاقات العلمية والثقافية، الامر الذي من شأنه ان يضمن تطوير العلاقات بين البلدين.

واشار روحاني الى انه فضلا عن القضايا المرتبطة بالعلاقات الثنائية، أجرينا محادثات كذلك بشأن الامن في المنطقة وإزالة التوتر، كما يسرنا ان يولي كلا البلدين اهمية كبرى للاستقرار والامن في المنطقة.

واكد الرئيس روحاني لرئيس الوزراء الياباني رغبة ايران بالاستمرار في الاتفاق النووي، وان الاجراءات التي ستتخذها ايران ستكون في إطار البند 36 من الاتفاق.

واعتبر الرئيس روحاني ان جذور التوترات تعود الى الحرب الاقتصادية الاميركية ضد الشعب الايراني، ومتى ما توقفت هذه الحرب، سنشهد تطورا ايجابيا للغاية في المنطقة والعالم.

واشار الرئيس روحاني الى انه تم اجراء محادثات بشأن قضايا؛ المهاجرين، ومكافحة المخدرات، ومحاربة الارهاب، وكذلك التعاون بين البلدين في مجال إعادة إعمار سوريا والمساعدة على إنهاء الازمة في اليمن.

واعرب الرئيس الايراني الشيخ حسن روحاني عن امله بأن تكون هذه الزيارة بداية لعلاقات افضل بين البلدين وتطورات ايجابية في المنطقة.

بدوره اكد رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي، ان اليابان لن تدخر جهداً لإحلال السلام في الشرق الأوسط وآمل أن نكون قد قمنا اليوم بخطوة أولى.

واشار آبي الى انه تحدث مع الرئيس روحاني عن إمكانية تقليل حدة التوتر في المنطقة وتبادلا وجهات النظر بهذا الشأن بشكل صريح

واكد آبي على ضرورة انه لا بد من الوقوف بوجه أي اشتباك عسكري محتمل في المنطقة.

 

 

إقرأ المزيد في: العالم