لبنان

09/05/2019

كتلة الوفاء للمقاومة: لاتخاذ خطواتٍ جادة للاصلاح المالي والاقتصادي ومكافحة الفساد والحد من الهدر

أكدت كتلة الوفاء للمقاومة ان الاجراءات المطلوبة للحد من الازمة المالية الخانقة, وانقاذ البلاد من تداعياتها تتطلب من الحكومة اتخاذ خطواتٍ جادة للاصلاح المالي والاقتصادي, ومكافحة الفساد والحد من الهدر ووقف التهرب الضريبي والانفاق غير المجدي كما تتطلب من المصارف ان تتحمل مسؤوليتها الوطنية وتسهم بدور وازن في خفض العجز, وتحقيق مصلحتها في اطار المصلحة الوطنية لبلاد.

واعتبرت الكتلة ان الانجاز المهم الذي تمثل في اعادة تكوين الحسابات المالية العامة للدولة, يجب ان يكتمل بالتدقيق المحاسبي في ديوان المحاسبة, وذلك قبل مناقشة موازنة العام 2019.

ورأت الكتلة في بيان صادر بعد اجتماعها الدوري بمقرها في حارة حريك برئاسة النائب محمد رعد ان اقتصار التدقيق الآن على قطع حساب العام 2017 لن يجيب عن الاسئلة المطروحة بل لا بد من انجاز التدقيق بدءاً من حسابات العام 1997 وصولاً الى العام 2017

ولفتت إلى ان التصعيد العدواني الاخير على غزة فلسطين وأبنائها, اثبت مرة جديدة ان العدو الصهيوني عاجز عن تغيير قواعد الاشتباك مع المقاومة, وان الجهوزية التي أظهرتها المقاومة في التصدي للعدوان, اكدت صلابة الارادة لدى شعبنا الفلسطيني وفصائله المقاومة وقدرتهما على الصمود وافشال اهداف العدوان.

وقال البيان ان كتلة الوفاء للمقاومة تحيي أبطال غزة المقاومين الشجعان كما تحيي جماهير الشعب الفلسطيني في غزة وكل الاراضي الفلسطينية, وتشد على أيدي عوائل الشهداء الابرار وتدعو الله تعالى بالشفاء العاجل للجرحى, وتعرب الكتلة عن تضامنها مع الذين فقدوا منازلهم أو لحقت بهم الاضرار وتؤكد على الشرفاء القادرين من ابناء امتنا القيام بواجب الدعم في هذا المجال على الاقل ونحن واثقون بالنصر : ان تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم ".

ودانت الكتلة العدوانية الاميركية ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية, وتعتبر ان العقوبات التي تتعمد الادراة الاميركية مواصلة فرضها على الشعب الايراني لا مبرر لها على الاطلاق, وهي تكشف عن النزعة الطاغوتية الدكتاتورية للادارة التي لا تقيم وزناً للقوانين والمواثيق, وتتصرف وفق شريعة الغاب.

لقد أثبتت التجربة منذ إنتصار الثورة الاسلامية المباركة قبل أربعين سنة, بأن الايرانيين وقيادتهم يتمسكون بالمبادئ ويتمتعون بالارادة الصلبة الواثقة بربها لتجاوز التحديات, ولن يؤدي التنكر الامريكي لحقوق الشعب الايراني وللقوانين الدولية إلا الى المزيد من التخبط وتوتير المنطقة والعالم.
 

إقرأ المزيد في: لبنان