خاص العهد

29/04/2019

الشيخ الكعبي لـ"العهد": الشعب الايراني متواجد في الساحة ومعه سنحقق أهداف وقيم الثورة الاسلامية

طهران ـ مختار حداد
تسعى الولايات المتحدة ومنذ أشهر لتكثيف الضغط على الجمهورية الاسلامية الإيرانية لصمودها أمام الغطرسة الأمريكية والحفاظ على استقلاليتها.

الشعب الايراني خلال العامين الأخيرين ومن خلال صموده ومقاومته ترجم عملياً شعار "نحن صامدون" ويسعى لتحقيق الاكتفاء الذاتي في جميع المجالات وفي اطار خطة عمل "الاقتصاد المقاوم".

وبالرغم من أجواء الحرب النفسية التي تشنها واشنطن فإن من يزر الجمهورية الإسلامية اليوم يرَ أن الحياة طبيعية وهناك أجواء نشطة في الشارع الايراني خاصة الجيل الشباب.
 
عن صمود الشعب الإيراني أمام هذه العقوبات كانت الأجابات واضحة من عضو هيئة الرئاسة في مجلس خبراء القيادة آية الله الشيخ عباس الكعبي في لقاء سريع معه اعتبر فيه أن "العقوبات الأمريكية على الشعب الايراني لا تفت من عزمنا ولا تؤثر على مسيرتنا الاقتصادية".

وقال آية الله الكعبي: "ان اقتصاد الجمهورية الاسلامية ليس تابعاً للنظام الرأسمالي الأمريكي ويعتمد على قدراته الذاتية، ثم هناك طرق مختلفة لتجاوز هذه العقوبات يعتمدها الشعب الايراني الذي اعتاد على هذه العقوبات منذ بداية انتصار الثورة الى يومنا هذا. ورغم أن الاساليب الجديدة للعقوبات تناولت البنوك ومؤسسات التأمين والنقل لايجاد شلل في الحركة الاقتصادية الدولية للجمهورية الاسلامية، لكن ايران لديها طرق عديدة جداً لفتح قنوات اقتصادية آمنة لتجاوزها وتحويل هذه العقوبات الى شبه حبر على الورق، ولن تؤثر على عزيمة شعب ايران المقاوم".

وأضاف الشيخ الكعبي: "نحن سنواصل مسيرة الاقتصاد المقاوم والاعتماد على الانتاج والكفاءة الداخلية لحركة التطوير والبناء في الداخل و مواجهة الاستكبار العالمي بقوة و صلابة".

وقال عضو هيئة الرئاسة في مجلس خبراء القيادة: "الشعب الايراني متواجد في الساحة ونحن في اقتصادنا لم نعتمد على النظام الرأسمالي بل على كافة مكونات الشعب الايراني، للمثال نحن نعيش اليوم أزمة السيول ورأينا خلال هذه المشكلة أن روح التعاون والأخوة وروح المساعدة بين الشعب الايراني كبيرة وشعبنا استطاع أن يتغلب على نتائج هذه السيول، وهذا نموذج من التغلب على الحظر الاقتصادي. حتى في الفيضانات راينا فرض الحظر الاقتصادي وتم منع وصول المساعدات الدولية للهلال الاحمر الايراني وهذا اجراء يعارض القوانين الدولية واتفاقية جنيف، ولكن رغم ذلك شعبنا بتبرعه وتطوعه وحضوره في الساحة اخذ يتعايش مع هذه الأزمة، وكأنها لا شيء، وكذلك بقية الامور سنتجاوزها بحضور الشعب الايراني في الساحة وفاعليته واصراره على مواصلة الطريق لتحقيق الأهداف والقيم الثورية للجمهورية الاسلامية على خطى الامام الخميني الراحل وتوجيهات القائد المعظم الامام الخامنئي حفظه الله".

إقرأ المزيد في: خاص العهد