العالم

28/04/2019

ظريف يزور كوريا الشمالية وروسيا قريبًا.. ويؤكد أن الأمیركيين لیسوا طرفاً مفاوضاً موثوقًا به

أعلن وزیر الخارجیة الایراني، محمد جواد ظریف، أنه سیقوم قریباً بزیارة إلى كوریا الشمالیة، "سیتم تحدید موعدهاً لاحقاً". وقال ظریف فی تصریح ادلى به لمراسل الوكالة الأنباء الايرانية "ارنا"، إن "جدول اعمالي یتضمن القیام بزیارة الى كوریا الشمالیة وسنقوم بتحدید موعدها لاحقاً.

وعن "فریقB" المؤلف من بولتون وبنیامین نتنیاهو وبن سلمان وبن زاید، قال ظریف، "هذه المجموعة تولت رسمیاً مسؤولیة الكثیر من سیاسات ترامب الخطیرة"، مضيفاً "من الواجب التذكیر أن مصالح امیركا یجري التضحیة بها من اجل مصالح اسرائیل ومجموعة داعیة للحرب".

وتابع قائلاً، "لقد كان من اللازم تبیان هذه الحقیقة للشعب الامیركي وفی واقع الحال فإنه لیس موضوعاً جدیداً إلا أنهم (الفریق المشار الیه) لبدوا الأجواء بالدعایة والضوضاء بحیث أن الكثیرین الذین یؤمنون بهذه الحقیقة لم یجرأوا حتى على الافصاح عنها”. 

وفیما إن كان قد تلقى رداً من الأمیركیین بشأن موضوع تبادل السجناء قال، إن "الرد الذي قدمته الخارجیة الامیركیة دلیل على طبیعة تفكیر الحكومة الامیركیة التي تدّعي في جمیع المجالات وتستخدم ذلك للدعایة فقط. على الامیركیین ان یكونوا جادین وان یعلموا أنه علیهم التحدث مع الشعب الایراني العظیم بغیر أسلوبهم الآمر الذي یتحدثون به مع اذنابهم".

وحول تصریحات وزیر الخارجیة البریطاني جیریمي هانت بشأن تبادل السجناء، قال وزیر الخارجیة الایراني، "لقد اقحم نفسه بلا مبرر فی موضوع لا یعنیه".

وأشار وزير الخارجية الايراني إلى نكث الامیركیین للعهود واعتبرهم بأنهم "لیسوا طرفاً مفاوضاً موثوقا به"، مضيفاً أنه "في مثل هذه الظروف لم یبق امام الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة طریق سوى مواجهة الحظر من قبل الحكومة والشعب عبر مختلف الاجراءات، ونتیجة ذلك هو خفض الاعتماد على النفط وزیادة حجم العوائد غیر النفطیة والانتاج الداخلي وصادرات السلع غیر النفطیة".

واوضح ظريف أن "العبور من الحظر تكتنفه صعوبات إلا انه لا دولة كایران تمتلك الخبرة في هذا المسار حیث ستعمل عبر الاستفادة من هذه الخبرة والاعتماد على الشعب لخفض حجم الضغوط إلى ادنى حد ممكن".

ظریف قال إنه سیقوم بزیارة إلى روسیا فی غضون الأیام العشرة القادمة في إطار برنامج التعاون الثنائي وقبلها ستكون له زیارة إلى دولتین جارتین.

وحول موقف ایران من التعدیلات المرتقبة لمعاهدة "ان بي تي" خلال الاجتماع الذی یعقد الاثنین، قال ظریف،" لقد أكدنا دوماً أن معاهدة "ان بي تي" لها 3 اركان یجب ان تتحرك بالتزامن معاً وهي التعاون السلمي فی المجال النووي وعدم الانتشار النووي وضمان أمن الدول غیر النوویة".. واكد ظريف سیاسة ایران المبنیة على اخلاء الشرق الاوسط من السلاح النووي والتنبیه لخطورة عدم شمولیة معاهدة "ان بي تي"، لافتاً الى "عدم عضویة الكیان الصهیوني في المعاهدة المذكورة وامتلاكه السلاح النووي كأكبر خطر یهدد أمن المنطقة والعالم".

وحول تأخر الأوروبیین في تنفیذ تعهداتهم تجاه الاتفاق النووي وتفعیل الآلیة المالیة مع ایران "اینستكس" قال، لقد كانت هناك فرصة لعام كامل امام الاوروبیین لكنهم للأسف لم یقوموا بإجراء عملاني، ولا اعتقد أن فرصة كبیرة متاحة امامهم.

يُذكر أن وزیر الخارجیة الایراني محمد جواد ظریف یزور نیویورك منذ الثلاثاء الماضي للمشاركة في اجتماع الجمعیة العامة للأمم المتحدة بعنوان "الیوم الدولي للتعددیة والدبلوماسیة للسلام". والقى ظریف كلمة في الاجتماع والتقى العدید من نظرائه وكبار المسؤولین المشاركین من الدول الاخرى كما اجري العدید من الحوارات مع مختلف القنوات الإعلامیة.

إقرأ المزيد في: العالم