العالم

27/04/2019

السودان: جلسة أولى للحوار بين المجلس العسكري وقوى إعلان الحرية والتغيير

حددت قوى إعلان الحرية والتغيير في السودان اليوم السبت موعدا لأولى جلسات الحوار مع المجلس العسكري الانتقالي لبحث الفترة المقبلة.

وفي بيان لها، أكدت قوى إعلان الحرية والتغيير - التي تتمسك بتمثيلها للحراك الشعبي - ثبات موقفها من تسليم مقاليد الحكم إلى سلطة مدنية انتقالية لمدة أربعة أعوام، وهو من أبرز نقاط الخلاف مع المجلس العسكري.

 

كما طالبت بأن تتكون هذه السلطة من مجلس سيادي مدني بتمثيل عسكري محدود، وبرلمان انتقالي يمارس جميع السلطات التشريعية والرقابية، وحكومة مدنية بصلاحيات تنفيذية كاملة.

وكانت وكالة الأنباء الألمانية قد نقلت عن هذه القوى إعلانها تشكيل لجنة تضم 15 عضوا للتفاوض مع المجلس العسكري، وأكدت تخصيص ثلاثة مقاعد داخل اللجنة لممثلي الحركات المسلحة.

وفي وقت سابق، قال المتحدث باسم المجلس العسكري، شمس الدين كباشي، إن اللجنة السياسية في المجلس فرغت من دراسة الرؤى المقدمة من القوى السياسية والشبابية بشأن ترتيبات الفترة الانتقالية، مؤكدا جاهزيته لعرض مخرجات الدراسة في اللقاء الذي سيتم الترتيب له لاحقا.

وأضاف كباشي أن الحوار مع قوى إعلان الحرية والتغيير ومكونات الشعب قطع شوطا بعيدا.

وفي سياق التطورات الأخيرة، كشف إبراهيم طه أيوب وزير الخارجية الأسبق والقيادي بتحالف قوى إعلان الحرية والتغيير، أن القائم بالأعمال الأميركي بالخرطوم ستيفن كوتسيس اقترح تقصير الفترة الانتقالية إلى ما بين 12 و18 شهرا في اجتماع ضم ممثلي الحراك وماكيلا جيمس مبعوثة واشنطن إلى البلاد.

أيوب قال إن القائم بالأعمال علل مقترحه بأن المجتمع الدولي يريد حكومة منتخبة كي يتمكن من دعمها بوجه كامل، وكشف أن الاجتماع الذي تم بمقر السفارة الأميركية جاء بعد لقاء ماكيلا جيمس ووفدها برئيس المجلس العسكري الانتقالي عبد الفتاح البرهان في اليوم نفسه.

وفي ميدان الاعتصام أمام القيادة العامة للجيش لليوم 22، شدد الثوار على تمسكهم بتسليم السلطة للمدنيين، وطالبوا الجيش بالتفرغ للأمن وحماية الحدود.

وأكد المتظاهرون أنهم مستمرون في الاعتصام لحين بدء خطوات فعلية وحقيقية لتسليم المجلس العسكري السلطة.

إقرأ المزيد في: العالم