خاص العهد

26/04/2019

يوميات عناقيد الغضب.. اليوم الأخير ـ ملحق بالألوان

لعب إعلام المقاومة الاسلامية دوراً بارزاً في عدوان نيسان/ أبريل 1996، فما بين المشهدية التي كانت غرفة عمليات المقاومة تقدمها بشكل غرافيكي عن استهداف مستوطنات العدو، وبيانات عمليات الرد، والتعبئة التي كان إعلام المقاومة المرئي والمسموع يبثها على مدار الساعة، إلى تغطية نشاطات القادة وزيارتهم للجبهات، فضلٌ عن الجبهة السياسية التي كانت تشتعل في دمشق صموداً ومواجهة اضطرت الصهاينة والاميركيون من خلفهم للرضوخ لشروطها، كان الإعلام المكتوب يوثق كل تفاصيل العدوان اليومية.. ولوحة الصمود الأسطورية لشعب المقاومة والتلاحم الداخلي الذي تمثل بالمسيرات والتجمعات الحاشدة في معظم المناطق اللبناينة.

مع أحداث اليوم الاخير، يعيد موقع"العهد" الإخباري نشر الملحق الملون الذي أصدره في مثل هذا اليوم من العام 1996، لنعيد التذكير بخلاصة ما جرى خلال الستة عشر يوم من العدوان، كما ونلفت عنايتكم لقساوة بعض الصور لكن كي لا ننسى ماذا كان الصهاينة يرتكبون من مجازر.. وكي نحفظ أيضاً جميل صنع المقاومة التي أوقفت هذه الهمجية الصهيونية.

اليوم السادس عشر: الجمعة 26/4/1996

استأنفت مدفعية العدو وطيرانه الحربي عملياته في قطع الطرق واستهداف طرق كفرا ـ جباع في اقليم التفاح وطريق جبشيت ـ عدشيت ـ وادي جيلو، وسقطت حوالي سبعين قذيفة من العيار الثقيل على الابنية في حي كسار واطراف حي البياض في النبطية، حيث كان يختبىء نحو مئة مواطن، مما اسفر عن اشتعال حرائق لم يستطع رجال الدفاع المدني اخماده بسبب تواصل القصف الصهيوني مما ادى الى اصابة عدد من المدنيين بحروق وحالات اغماء.

وفي فترة بعد الظهر عمدت بارجة حربية الى الاقتراب من الشاطئ في وقت كانت السيارات مزدحمة على الطريق الساحلي بعدما توقفت عن استهدافه، وفاجأت البارجة المواطنين بقصف غزير استمر نحو نصف ساعة اطلقت خلالها نحو اربعين قذيفة مما ادى الى تدافع السيارات الى اصطدم بعضها ببعض، ونجا ركابها باعجوبة.

ولدى سريان انباء عن وقف لاطلاق النار سارعت حوالي الف عائلة بالعودة الى مشغرة وعين التينة ويحمر وزلايا في البقاع الغربي، الا ان العدوان الصهيوني استمر، وتعرضت شقرا لقصف مدفعي مما ادى الى استشهاد المواطن حسين محمد سلمان في وقت لم يغب الطيران الحربي عن اجواء الجنوب.

ليلا اختتم العدوان اعتداءاته بشن غارة على مزرعة الدواجن في خراج بلدة المالكية، ورافقها قصف مدفعي استمر متقطعا الى حين الاعلان الرسمي عن وقف اطلاق النار والاعلان عن تفاهم نيسان.

 

إقرأ المزيد في: خاص العهد