العالم

ديمقراطية مؤيدة للرئيس الأسد تعلن ترشحها للرئاسة الأمريكية 

236 قراءة | 11:49

أشار موقع "ناشيونال انترست" في تقرير له إلى سجل النائبة الاميركية عن الحزب الديمقراطي تولسي غابارد، التي اعلنت مؤخراً ترشحها للانتخابات الرئاسية الاميركية عام 2020، في مجال السياسة الخارجية.

وذكر التقرير ان غابارد كانت قد توجهت إلى سوريا اوائل العام 2017 والتقت الرئيس السوري بشار الاسد، لافتا إلى انها تعد من اشد المنتقدين في الكونغرس لما أسماه "المتمردين السوريين"، إذ رفضت المساعي التي قادها جهاز الاستخبارات المركزي الـ"CIA" وإدارة الرئيس السابق باراك اوباما لتقديم مليارات الدولارات كمساعدات وتدريب "للمجموعات المتحالفة مع القاعدة" في سوريا.

ولفت التقرير إلى ما قالته غابارد في احدى المقابلات خلال العام 2016، انها من "الصقور عندما يتعلق الامر بالحرب ضد الارهابيين" بينما  هي من "الحَمام" عندما يتعلق الأمر بالحروب "غير المنتجة لتغيير الانظمة".

وتابع ان غابارد لا تخشى التعبير عن موقفها حيال سوريا، لافتا إلى تغريدة نشرتها خلال العام 2015 جاء فيها ان تنظيم "القاعدة" هو من هاجم اميركا خلال 11 ايلول/سبتمبر ويجب هزيمته، مضيفا ان غابارد قالت ان اوباما لا يقوم بضرب "القاعدة" في سوريا بينما الرئيس الروسي فلادمير بوتين يفعل ذلك. وتابع ان غابارد طرحت مشروع قانون يحمل اسم "اوقفوا تسليح الارهابيين"،الذي ينص على تجريم الدعم الاميركي للقاعدة و"داعش" والمجموعات المرتبطة بهما.

كما اشار التقرير الى ان غابارد لا تتبنى الموقف المعادي لروسيا الذي يتبناه غيرها من الحزب الديمقراطي، مذكرا بتغريدة لها تساءلت فيها "كيف ان الخوض في حرب ضد روسيا حول سوريا يصب في مصلحة الشعب الاميركي"، لافتا إلى ان غابارد دعمت القمة التي عقدها الرئيس الاميركي دونالد ترامب مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ اون.

واضاف التقرير ان غابارد ادانت الحرب على اليمن بـ"اشد العبارات"، وقالت ان الارباح الناتجة عن صفقات بيع السلاح إلى السعودية عبارة عن "دية"، وأشار إلى انها انتقدت انسحاب ترامب من الاتفاق النووي مع ايران ودعت إلى الانسحاب العسكري من افغانستان.