رياضة

كأس آسيا: بداية غير موفقة لمنتخب لبنان وفوز قطر بهدفين

373 قراءة | 21:00

أحمد شكر
قطع المنتخب القطري شوطًا كبيرًا نحو العبور للدور الثاني لنهائيات أمم آسيا الإمارات 2019 بعد فوزه على نظيره اللبناني بهدفين دون رد ضمن منافسات المجموعة الخامسة، ليتساوى العنابي مع نظيره السعودي المتصدر بفارق الأهداف بثلاث نقاط.
شهد الشوط الأول أفضلية قطرية في السيطرة دون أن ينجح القطريون في هز شباك الحارس مهدي خليل.
بينما ساد الطابع الدفاعي على أداء كتيبة مدراك رادولوفيتش باستثناء كرة هز بها المدافع علي حمام الشباك القطرية بهدف إلا أن الحكم الصيني مانيغ ألغى الهدف بداعي حصول خطأ على المدافع طارق السلمان، لينتهي الشوط الأولي سلبي.
وفي الشوط الثاني استعان المدرب القطري الإسباني سانشيز بأفضل لاعبي آسيا عبد الكريم حسن الذي حرّك الوسط القطري، ليشكل الخطورة ويفتتح عبر اللاعب بسام الراوي التسجيل من ركلة حرة عند الدقيقة 64 اخترقت الجدار الدفاعي اللبناني ليهدد بعدها القطريون مرمى مهدي خليل.
في المقابل، لم يشكل حسن معتوق وهلال الحلوة خطورة كبيرة على المرمى القطري، ليتخلى بعدها رادولوفيتش عن حذره ويدخل نادر مطر وسمير أياس لكن دون نتيجة.
لينجح القطريون بعدها من إحراز الهدف الثاني قبل 12 دقيقة من النهاية بعد كرة مرتدة من الحارس مهدي خليل، ليتابعها المعز علي في الشباك.
وكاد أكرم عفيف ان يضيف الهدف الثالث قبل دقائق من النهاية إلا أن الحارس مهدي خليل تألق في الدفاع عن مرماه.
ولم يحدث دخول محمد حيدر أي تأثير لدخوله في الدقائق الأخيرة، ليستمر العقم الهجومي لرجال الأرز للمباراة السادسة تواليًا.
وبالرغم من مساندة الآلاف من اللبنانيين للمنتخب على ملعب هزاز بن زايد إلا أن الحذر والتحفظ كان ساد المباراة لتطرح علامات استفهام كبرى على طريقة لعب المنتخب الذي سيواجه نظيره السعودي مساء السبت.
مثل لبنان الحارس مهدي خليل، وفي الدفاع جوان العمري ومعتز بالله الجنيدي وجورج ملكي وعلي حمام ووليد إسماعيل، وفي الوسط هيثم فاعور وروبرت ملكي وحسن معتوق وباسل جرادة وهلال الحلوة هجومًا.
إشارة إلى أنها التشكيلة التي أعلننا أنها ستلعب.
ودخل كل من نادر مطر وسمير أياس ومحمد حيدر بدلا من الثنائي ملكي والمدفاع وليد إسماعيل.

 

Attachments area