فلسطين

07/01/2019

محافظ القدس: لتشكيل فريق دولي يكشف عن أنفاق الاحتلال تحت الأقصى

طالب محافظ القدس عدنان غيث أمس الأحد الأمم المتحدة بتشكيل فريق دولي للكشف عن الأنفاق التي حفرتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي أسفل المسجد الأقصى المبارك وفي محيطه من البلدة القديمة وحي سلوان.

وحذر غيث في بيان صحفي من خطورة ما يجري وما تقوم به "إسرائيل" من تغيرات تاريخية في المدينة المقدسة، مؤكدا وجوب أن تقوم الأمم المتحدة بواجبها تجاه المدينة المحتلة، وبحسب قرارات مجلس الأمن والأمم المتحدة.

من جهتها، حذرت وزارة الخارجية الفلسطينية العالمين العربي والإسلامي مجددا من مخاطر ما تخطط له الجمعيات الاستيطانية المتطرفة ضد مدينة القدس المحتلة ومقدساتها، وطالبت الوزارة في بيان صحفي العالمين العربي والإسلامي التعامل بمنتهى الجدية مع تلك المخططات ونتائجها، داعية إلى عدم التعامل مع الانتهاكات الإسرائيلية في القدس كأرقام مجردة وكأمور أصبحت اعتيادية ومألوفة يتم المرور عليها مرور الكرام.

وأشارت الوزارة إلى مواصلة سلطات الاحتلال وأجهزتها وأذرعها المختلفة وبلدية الاحتلال والجمعيات الاستيطانية المتطرفة في القدس حربها التهويدية المفتوحة ضد المدينة المقدسة ومحيطها، وسط تصاعد حدة الدعوات التي يُصدرها أركان اليمين الحاكم في "إسرائيل" وأنصارهم من المتطرفين والمستوطنين للإسراع في تنفيذ مخططاتهم الاستيطانية في القدس المحتلة، وتغيير الواقع التاريخي والقانوني والحضاري القائم بقوة الاحتلال، والتي كان آخرها دعوة المستوطن المتطرف "أرييه كينج" عضو مجلس بلدية الاحتلال على مواقع التواصل الاجتماعي إلى هدم مقاطع من أسوار القدس القديمة بذريعة "تحسين التواصل والربط بين البلدة القديمة وباقي أجزاء المدينة، مشيرا إلى أن الأسوار تُعطي "انطباعا خادعا بأن القدس مُقسمة".

الوزارة تطرقت إلى ما كشفت عنه ما تُسمى منظمة "طلاب من أجل جبل الهيكل" من خلال منشوراتها الداخلية عن أهدافها في تشجيع اقتحام المسجد الأقصى، وهدمه، وإقامة الهيكل المزعوم مكانه، موضحة حجم الدعم الذي تتلقاه لتنفيذ برامجها الاستيطانية التهويدية، بالإضافة إلى سلسلة طويلة من الإجراءات والتدابير الاستيطانية التوسعية التي تتعرض لها القدس المحتلة، سواء ما يتعلق بتكثيف حملة الاعتقالات الجماعية والإعدامات الميدانية لأبناء القدس والإبعادات وهدم المنازل والمنشآت، أو ما يتعلق بسحب الهويات والاستيلاء على الأراضي بما فيها المقابر، واستهداف دور العبادة المسيحية والإسلامية وإغلاق المؤسسات وغيرها.

وإذ أكدت الوزارة على ضرورة تنفيذ قرارات القمم العربية والإسلامية الخاصة بالقدس في هذه المرحلة بالذات، خاصة ما يتعلق بتوفير مقومات الصمود للمواطنين المقدسيين في وجه عمليات التهجير القسري التي يتعرضون لها، وما يتعلق أيضا بالعمل الفاعل لتوفير الحماية للقدس ومقدساتها، طالبت المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومنظماتها وفي مقدمها "اليونسكو" بالتحرك العاجل لوقف مخططات الاحتلال التهويدية، وإجباره على الالتزام بالشرعية الدولية وقراراتها، وفي مقدمها القرارات الخاصة بالقدس.

إقرأ المزيد في: فلسطين